منظمة العفو الدولية: يجب على الحكومة السودانية أن تتوقف فوراً عن استخدام الإجراءات المفرطة لترهيب الشعب السوداني

 

الخرطوم-” جهر”:حذرت مديرة مكتب شرق أفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات العظمى في منظمة العفو الدولية جوان نيانيوكي محذرة: “إن هذه الحملة القاسية على الشعب السوداني فور إعلان حالة الطوارئ أمر يبعث على القلق”.

وأضافت نيانيوكي “يجب السماح للذين يحتجون بشكل سلمي في الشوارع بالتعبير عن آرائهم، ويجب أن تتوقف فوراً هجمات قوات الأمن ضد المحتجين، وعمليات الاحتجاز التعسفي والتعذيب”.

وقالت وفقا لحساب المنظمة الدولية على تويتر “إن حالة الطوارئ تستخدمها السلطات السودانية لتبرير التصعيد في استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع ضد المحتجين، وتعذيب المعتقلين دون أي ضابط”.

وأكملت مضيفة “يجب على حكومة السودان أن تتوقف فوراً عن استخدام هذه الإجراءات المفرطة في ظل حالة الطوارئ لترهيب الشعب السوداني، ومنعه من ممارسة حريته في التعبير. فمن حق الناس الاحتجاج على الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في البلاد “.

وطالبت منظمة العفو الدولية السلطات السودانية أن تضع حداً للإجراءات المتخذة في ظل حالة الطوارئ لقمع المعارضة، بصورة عنيفة، وسط الاحتجاجات المستمرة في جميع أنحاء البلاد؛ وأوردت المنظمة الدولية على حسابها في “تويتر” اليوم الثلاثاء ” بعد إعلان حالة الطوارئ يوم الجمعة، قامت الحكومة بنشر أعداد كبيرة من قوات الأمن -بما في ذلك الجيش -لاستهداف المحتجين”.

وأضافت “مرة أخرى اليوم، يحتج الآلاف من السودانيين في أنحاء مختلفة من البلاد. وقد اقتحمت قوات الأمن اليوم جامعة الأحفاد للبنات في أم درمان لتفريق الطالبات بالغاز المسيل للدموع، والاعتداء عليهن بالضرب”

وقالت منظمة العفو الدولية إن يوم الأحد، شهد قيام قوات الأمن بإطلاق الذخيرة الحية، والغاز المسيل للدموع، على المحتجين في ولاية الخرطوم، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص. كما اقتحمت مجموعة أخرى من أفراد الأمن حرم جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في الخرطوم، حيث كان الطلاب يحتجون سلمياً، فأطلقوا الغاز المسيل للدموع على غرف التدريس، وتعدّوا بالضرب على الطلاب، واعتقلوا العشرات منهم.

كما أشار تقرير للمنظمة الدولية للانتهاكات التي قامت بها الأجهزة الأمنية في أحياء بري والعباسية بالخرطوم، حيث تم نشر أعداد كبيرة من أفراد الأمن، ,وأضاف التقرير” اقتحم أفراد تلك القوات منازل الناس في بري يوم الأحد، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع وتعدوا عليهم بالضرب، وصادروا الهواتف المحمولة.”

“وفي يوم السبت، اقتحمت قوات الأمن مسكن الأطباء بالقرب من مستشفى الخرطوم التعليمي، وتعدت بالضرب على الأطباء، واعتقلت أكثر من 40 منهم بتهمة تنظيم الاحتجاجات”.

ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، تحققت منظمة العفو الدولية وسجلت وقوع أكثر من 45 حالة وفاة، وإصابة أكثر من 180 شخصاً. ويقول مسؤولون حكوميون إن أكثر من 2600 شخص قد تم اعتقالهم واحتجازهم، خلال الاحتجاجات المستمرة”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Whatsapp
LINKEDIN