جهر تحتفل باليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2022 وتُحيّي نضال الصحفيات و النساء السودانيات

يحتفل شعبنا، مع العالم – اليوم 8 مارس 2022 – بذكرى (اليوم العالمي للمرأة)، ويجيء الاحتفال هذا العام، تحت

الشعار الهام : “المساواة المبنية على النوع الإجتماعي اليوم من أجل غدٍ مُستدام”، والذي يأتي منسجماً مع شعار تحقيق المساواة المبنيّة على النوع الاجتماعي، وتمكين النساء والفتيات، فى سياق تغيير المناخ، وسياسات وبرامج الحد من مخاطر الكوارث البيئيّة الذي سيكون فى قلب محاور مناقشات الدورة السادسة والستين لـ(لجنة وضع المرأة)، التي

ستنعقد فى الفترة بين 14 – 25 مارس 2022 .

فى اليوم العالمي للمرأة (8 مارس 2022)، نبعث ونجدّد – نحن – فى (صحفيون لحقوق الإنسان – جهر- السودان) التهنئة والتحايا والتقدير والاحترام والإعزاز لزميلاتنا الصحفيات السودانيات العاملات فى مختلف الوسائل والوسائط الصحفية فى الصحافة المطبوعة والمرئية والمسموعة، وصحافة الإنترنت، وغيرها من المواقع والمنصّات الإلكترونية، حيث تنتشر مئات الصحفيات النابهات فى هذه الوسائل المختلفة، يعملن بتميّز، وعزم، وأداء رفيع، يشهد له الجميع. وهن صانعات التغيير بحقٍّ وحقيقة، فقد ساهمن من مواقعهن المختلفة في الدفاع عن حرية التعبير والصحافة، وحماية وسلامة الصحفيين والصحفيات، وفى الدفاع عن قضايا النساء فى المُدن والأرياف، ومناطق النزوح،ومعسكرات اللجوء، وفي المنافي القريبة والبعيدة، كما فى النضال الجسور من أجل الحرية والديمقراطية والسلام واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، للشعب السوداني.

فى هذا اليوم العزيز على قلوب كل المناضلات والمناضلين في سبيل تحقيق الشعار الخلّاق الذي يحتفل به العالم أجمع،

ندعو الصحفيات والصحفيين فى السودان، لجمع الصفوف وتوحيدها وتكثيف النضال فى مواجهة انقلاب 25 أكتوبر

2021، وسلطته الغاشمة، ومواصلة تحدّى حالة الطوارئ التي فرضها النظام الإنقلابي، ونؤكّد تمسّكنا بحقوقنا فى

التعبير والصحافة والتنظيم، وبواجباتنا المهنية في التمسّك بصحافة الحقيقة، والبقاء فى خندق الشعب، والدفاع عن حق

الشعب السوداني، فى الحصول على المعلومات، والوصول لها، وحقّه فى وجود صحافة سودانية، حرّة ومستقلّة، وعالية

المهنية والاحترافية، تقف فى خدمة الحقيقة وفى صف الشعب، وقضاياه الحيوية، لتحقيق شعارات ثورة ديسمبر

المجيدة”حرية ..سلام .. وعدالة)”، ونجدّد تمسّكنا فى (جهر) بالدفاع عن حق المجتمع الصحفي السوداني، فى تكوين “نقابة الصحفيين السودانيين” المدافعة عن المهنة، وكل المنتسبين والمنتسبات لها، بعيداً عن أيّ تدخُّل سلطوي، وأيّ تدخُّل أو إملاء من خارج المجتمع الصحفي، وفق التقاليد النقابية السودانية الراسخة “لكلٍّ حزبه وا والنقابة للجميع”.

فلنحتفل، صحفيات وصحفيين – معاً – باليوم العالمي للمرأة (8 مارس) ومع شعبنا – نساءاً، ورجال، وشابات، وشباب – فى الشوارع التي لا تخون.. ولنجعل من وجودنا الصحفي علي الأرض، وعبر الإنترنت، ومن على كل منصّاتنا

الإلكترونية، وغير الإلكترونية، ساحات وعيٍ واستنارة، ونضالات حقيقية للدفاع عن المساواة المبنية على النوع

الاجتماعي، وتحقيقها فى السودان، وللاحتفاء بنضالات ومساهمات زميلاتنا الصحفيات اللائي يقُدن وينخرطن في العمل الصحفي بشجاعةٍ فائقة، ويساهمن مع كل النساء والشابّات السودانيات، اللائي يتقدّمن الصفوف، فى العمل الصحفي والإعلامي والفكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والمناخي فى السودان، بكفاءةٍ عالية، وانكارٍ للذات، تشهد له

نضالات المرأة السودانية.

وليكن – هذا اليوم ، الثامن من مارس – يوماً جديداً، لمواصلة وتعزيز النضال فى سبيل الجهود التي تقوم بها

الصحفيات السودانيات، من كل الأجيال الصحفية، منذ جيل الرائدات الصحفيات، وحتّي اليوم، جيل الكنداكات الصحفيات اللائي يواجهن بصورة يومية عسف السلطة الانقلابية، ويواجهن آلتها وأجهزتها القمعية بصمود وجسارة، شهد لها العالم.

 

معاً، من أجل الدفاع عن قضايا الصحفيات والنساء السودانيات.

معاً، فى طريق استعادة الحق فى التكوين النقابي الحر والمُستقل والديمقراطي

معاً، فى طريق صحافة المقاومة ضد انقلاب 25 أكتوبر 2021

 

صحفيون لحقوق الإنسان – جهر – السودان

الثلاثاء 8 مارس 2022



معاً، لتحقيق المساواة المبنيّة على النوع الاجتماعي اليوم من أجل غدٍ مُستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Whatsapp
LINKEDIN