“جهر” تنشر شهادة الصحفي الذي اختطفه الانقلابيون من الطريق العام   شوقي عبد العظيم : اختطفوني واعتقلوني وأجبروني على توقيع إقرار 

جهر – “حصريّاً” – الخرطوم: 

قال الصحفي شوقي عبد العظيم في شهادته الموثّقة لـ(صحفيون لحقوق الإنسان – جهر) تنشرها كاملة (جهر أونلاين)، إنّ قوّة مسلّحة، ترتدي زيّاً ملكيّاً – “غير عسكري” – كانت على متن عربة “بوكس” بدون لوحات – عرّفت نفسها، بأنّها من جهاز الاستخبارات العسكرية – اعترضت طريقه، حوالي الساعة الرابعة، بعد عصر يوم السبت 13 نوفمبر 2021، موضّحاً أنّه كان في طريقه للذهاب لتغطية صحفية في منطقة ديوم الخرطوم، للتظاهرات التي شهدتها الخرطوم يوم 13 نوفمبر 2021. 

وقال شوقي إنّ” أفراداً من القوّة المسلّحة أرغموني على النزول من عربتي، وأمروني بإغلاق هاتفي الجوّال، وقاموا بإختطافي واعتقالي، واقتادوني في عربتهم “البوكس”، من لحظة توقيفي في شارع المك نمر، بالخرطوم إلى مكان مجهول، بعد أن عصبت – القوّة المسلّحة – عيني، وذهبت بي القوة وأنا معصوب العينين، إلى موقعٍ ما، وتمّ التحقيق معي – هناك – بواسطة شخص قال لي أنّني لست مُعتقلاً، ولكنهم يريدون أن يتحدّثوا معي فقط”.

 وهناك أُجبر – شوقي-  على التوقيع على إقرار مكتوب في ورقة – بدون “ترويسة” – مُضيفاً، أنّ محتوي الإقرار يتلخّص في مطالبته بـ”عدم بث خطاب كراهية ضد الجيش والقوات النظامية” !. 

وأكّد الصحفي شوقي عبد العظيم، أنّه وقّع على الإقرار تحت الإكراه، وبعدها تمّ إطلاق سراحه بذات الطريقة، مؤكّداً، أنّ مختطفيه، أخرجوه من الموقع، بذات الطريقة، “مُغمض العينين”، حيث أُخلي سبيله في شارع 41 بحي العمارات، بالخرطوم، ليستقل سيارته – مرّة أُخري – بعد ساعات من الاختطاف والاعتقال والاحتجاز القسري. وأضاف شوقي في شهادته التي وثّقتها (جهر) أنّه لم يتّخذ إيّ إجراءات قانونية تجاه أيّ جهة، لأنّه لا يستطيع مقاضاة قوّة لا يعرفها. 

وكانت القوّة المسلّحة التي اعتقلت الصحفي شوقي عبد العظيم، قد نصبت له كميناً، وتتبعته بمجرّد خروجه من مقابلة تلفزيونية أجرتها معه (قناة الجزيرة) من استوديوهات مكتبها، بشارع النيل، بالخرطوم، قال فيها “إنّ الشارع مُصمّم علي اسقاط قادة الانقلاب”. 

من المحرر: 

(جهر) تؤكّد وتُجدّد تضامنها مع الصحفي شوقي عبد العظيم، ومع الصحفيين والصحفيات المعتقلين، تُدين بأشدّ العبارات كافة محاولات الاعتداء علي الصحفيين والصحفيات، وتهديدهم، وتؤكّد مناهضتها لكافة أشكال العنف الموجه ضد الصحفيين والصحفيات، وتنبه إلي أنّ الجرائم الموجهة ضد الصحفيين، لن يفلت مرتكبوها من العقاب.  

تنشر (جهر أونلاين) شهادة الصحفي في مقطع الفيديو أدناه : 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Whatsapp
LINKEDIN