فى اليوم العالمى لحرية الصحافة : صحفيون لحقوق الإنسان” جهر ” : معاً، فى سبيل تحقيق ( صحافة من دون خوف أو محاباة )

 

فلنقاوم (الأخبار الكاذبة ) و ( الاضطراب الاعلامى ) تحت كل الظروف

يجىء اليوم الثالث من مايو (( اليوم العالمى لحرية الصحافة )) هذا العام ( 3 مايو 2020)، تحت شعار وعنوان عزيزعلى الصحفيين والصحفيات، وهو (( مزاولة الصحافة من دون خوف أو مُحاباة ))، وياتى الاحتفال التاريخى – هذا العام – والعالم بأثره يعيش تحت ظروف استثنائيّة، بسبب (( جائحة كورونا، – مرضa كوفيد 19 ))، الأمر الذى يجعلنا فى ( الصحافة ) وفى ( جهر) على وجه الخصوص، أكثر حساسية، لواجباتنا ومهامنا فى البحث عن (( الحقيقة ))، وفى مكافحة (( الأخبار الكاذبة )) ومواجهة آفات (( الاضطراب الاعلامى))، وقد رأينا – فى ( جهر) – أن تكون مساهمتنا فى الاحتفال بالـ(يوم العالمى لحرية الصحافة ) هذا العام، باصدار دليل وموجهات للصحفيين والصحفيات، والذى يحمل العنوان (( دليل وموجهات التعامل الصحفى مع أوضاع الطوارىء الصحية – جائحة الكورونا – فيروس كورونا المستجد – مرض كوفيد 19 ” نموذجاً ” ))، ونأمل أن تكون مساهمتنا المتواضعة، مفيدة فى مساعدة الصحافة، والصحفيين والصحفيات لأداء مهامهم/ ن بوعى وادراك لطبيعة التعامل الصحفى مع الأوضاع الصحية الطارئة، واضعين فى الاعتبار إنّ ” الوصول للمعلومات، حقٌّ من حقوق الأنسان ” .

رأينا – فى ( جهر) – أن تكون مساهمتنا فى الاحتفال بالـ(يوم العالمى لحرية الصحافة ) هذا العام، باصدار دليل وموجهات للصحفيين والصحفيات، والذى يحمل العنوان (( دليل وموجهات التعامل الصحفى مع أوضاع الطوارىء الصحية – جائحة الكورونا.

لقد ظللنا فى (( صحفيون لحقوق الإنسان – جهر – ))، ومنذ التأسيس فى العام 2000، مواظبين على الاحتفال باليوم العالمى لحرية الصحافة، وعلى مشاركة زملائنا وزميلاتنا فى الوطن، والعالم – أجمع – فى الاحتفال بهذا اليوم العظيم، تحت الشعار العالمى الذى تضعه منظمة اليونسكو كل عام، حيث نحتفى – سنوياً – بالمبادىء الأساسية لحرية الصحافة، ونقوم بتقييم ( حالة وأوضاع حرية الصحافة ) فى بلادنا، ونجدّد – فى ذات الوقت – تمسّكنا بالدفاع عن حرية الصحافة والاعلام من الاعتداءات على حريتها واستقلالها، وفى سبيل ذلك، ظللنا – وسنبقى – فى (( صحفيون لحقوق الإنسان ” جهر” ))، مؤمنين بواجباتنا، وندفع الثمن – مع غيرنا من المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان – بطشاً وقمعاً وحرماناً من الحقوق، ونتحدّى – غير آبهين – آلة القهر والبطش والاستهداف الأمنى التى ظلّ يمارسه ( نظام الأنقاذ ) المُباد، ضد الصحافة والصحفيين والصحفيات، والذى ساهمنا – مع غيرنا – فى المجتمع الصحفى، والمجتمع المدنى، وشعبنا العظيم، فى مقاومته ومواجهته بسلاح (( السلمية ))، حتّى تحقق النصرالمبين بثورة ديسمبر 2018 المجيدة، تحت شعاراتها الخالدة (( حرية …سلام …وعدالة )).

فى هذا الظرف التاريخى الخاص، وبلادنا، تمضى بعزم، نحو تأسيس واستكمال مهام الفترة الانتقالية، تحت ظروف بالغة التعقيد، يتوجّب علينا فى الصحافة، المحافظة على مكتسبات الثورة المجيدة، وعلى تعزيز وحماية الحق فى حرية الصحافة والتعبير.

فى هذا الظرف التاريخى الخاص، وبلادنا، تمضى بعزم، نحو تأسيس واستكمال مهام الفترة الانتقالية، تحت ظروف بالغة التعقيد، يتوجّب علينا فى الصحافة، المحافظة على مكتسبات الثورة المجيدة، وعلى تعزيز وحماية الحق فى حرية الصحافة والتعبير، وممارسة المهنة بوعى ومسئولية، تفرضها علينا طبيعة مهامنا وواجباتنا فى دور الصحافة فى فترات (( الانتقال السياسى ))، وهى مهام معروفة، لا يُمكن بدونها تحقيق الانتقال من ضيق النظام الدكتاتورى، إلى رحاب تأسيس وتمتين النظام الديمقراطى المُستدام وقيمه التى ناضل شعبنا فى سبيل تحقيقه، وقدّم التضحيات الجسام.

فى اليوم العالمى لحرية الصحافة، نحيّى الصحفيين والصحفيات الذين فقدوا أرواحهم فى سبيل أداء واجباتهم/ ن، ونجدّد عهدنا لشعبنا ولزملائنا وزميلاتنا وطننا، وفى العالم أجمع، على مواصلة جهودنا فى سبيل تحقيق أهدافنا المرحلية والإستراتيجية فى الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير، وحماية وسلامة الصحفيين والصحفييات، والمساواة بين الجنسين فى جميع جوانب وسائل الإعلام. وندعو زملاءنا وزميلاتنا فى المجتمع الصحفى السودانى، للمزيد من العمل الجماعى ووص الصفوف وتوحيد الجهود، ورفع رايات التضامن والمناصرة عالية، حتّى تحقيق كافة شعارات ثورة ديسمبر المجيدة. وندعو بصورة خاصّة الصحافة والاعلام التقليدى والجديد والبديل، و( صحافة المواطن/ة ) فى هذا الظرف الاستثنائى المحدّد، لتكثيف الجهود المشتركة ، لنكافح – معاً – جائحة الكورونا، ومعها “جائحة ” التضليل الاعلامى الذى تمارسه الصحافة غير المسئولة، بنشرها للأخبار والمعلومات والشائعات والأكاذيب المضلّلة، التى من شانها تعريض حياة الناس للخطر، حتّى تخرج بلادنا –والعالم أجمع – من جائحة الكورونا، وتنعم المجتمعات الإنسانية بالصحة والعافية للجميع، وندعو المؤسسات الصحفية والإعلامية، لتهيئة المناخ المناسب للصحفيين والصحفييات للقيام بمهامهم، ونذكّر زملائنا وزميلاتنا فى مهنة الصحفة – بكل أشكالها وانواعها – لاتباع إجراءات الوقاية المهنية، والصحية، من ( جائحة الكورونا المستجد – مرض كوفيد 19 ) فى ممارسة المهنة الصحفية، والالتزام الصارم بأخلاقيات مهنة الصحافة وممارسة الصحافة الأخلاقية، تحت كل الظروف.

صحقيون لحقوق الإنسان ( جهر )

3 مايو 2020

 

 

 

بيان جهر فى اليوم العالمى لحرية الصحافة 3 مايو 2020 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Whatsapp
LINKEDIN