مراسلون  بلا حدود تختار شبكة الصحفيين السودانيين ضمن القائمة القصيرة لجائزة حرية الصحافة -“تغريدة وفيديو”

الخرطوم -جهر: أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود اختيار شبكة الصحفيين السودانيين ضمن  قائمة  ضمت 12 مرشحا للتنافس على جائزتها لحرية الصحافة، فيا لثلاث فئات المحددة  للجائزة ، والتي  سيتم إعلانها الفارين فيها رسميا  في12 سبتمبر الجاري.

وجاء في تقرير عن حيثيات اختيار المرشحين، أن شبكة الصحفيين السودانيين “نشرت تقارير عن انتهاكات بحق الصحافة، ودافعت عن صحفيين معتقلين”.

وشاركت الشبكة في تأسيس تجمع المهنيين السودانيين، وهو تجمع نقابي قاد الاحتجاجات التي أفضت إلى الإطاحة بعمر البشير الذي حكم السودان ل3ـ عقود.

وضمت قائمة مراسلين بلا حدود صحفيين من فييتنام، روسيا، أوكرانيا، السعودية، إيطاليا، البرازيل، الصين، مالطا، الكاميرون، باكستان ونيكاراغوا.

وتنقسم فئات جائزة حرية الصحافة التي تقدمها المنظمة إلى ثلاثة، هي جائزة الاستقلالية، الشجاعة، والتأثير.

ومن جهته تقدم تجمع المهنيين السودانيين بالتهنئة لشبكة الصحفيين السودانيين باختيارها ضمن القائمة القصيرة لجائزة حرية الصحافة من قبل  نظمة مراسلون بلاحدود.

وكانت منظمة مراسلون بلاحدود قد نشرت  مؤخرا تقرير لها  عن أوضاع الصحفيين في السودان تحت عنوان ” باب الاضطهاد ضد الصحفيين مفتوح على مصراعيه” جاء فيه:” 

يعد الصحفيون ووسائل الإعلام من أول ضحايا حملة القمع التي قام بها النظام السوداني ضد الاحتجاجات الكبرى المناهضة للحكومة التي بدأت في 19 ديسمبر/كانون الأول 2018، حيث اعتُقل نحو 100 صحفي، كما أوقفت أجهزة المخابرات يوميًا تقريبًا نشر بعض أبرز المنابر الإعلامية في البلاد، التي باتت تعيش على وقع حملة اضطهاد حقيقية ضد الصحافة. فهذه الموجة القمعية، غير المسبوقة من حيث الحجم، تعيد إلى الأذهان حملة ملاحقة الصحفيين التي شهدتها البلاد مطلع عام 2018، حين ارتكبت السلطات انتهاكات مماثلة إبَّان المظاهرات. ففي عهد الرئيس عمر البشير –المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية– أصبح السودان من أكثر دول العالم قمعًا لحرية الصحافة، حيث يرزح قطاع الإعلام تحت وطأة المضايقات والرقابة ومصادرة الصحف وإغلاق وسائل الإعلام وقطع خدمة الإنترنت… إذ غالبًا ما تلجأ السلطات إلى أجهزة المخابرات التي تستخدم أساليب وحشية لتكميم أفواه الصحافة وإسكات الأصوات المعارضة. وتمارَس الرقابة في السودان عبر أشكال متعددة منها مصادرة المنشورات بعد طبعها وإغلاق الصحف المستقلة أو المقربة من المعارضة، كما هو الحال بالنسبة لكل من التيار والجريدة والميدان والوطن. وأمام هذه الرقابة الشرسة، تلجأ الصحف والمجلات إلى منصات التواصل الاجتماعي التي تجد فيها هامشًا من الحرية لنشر محتوياتها.”
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Whatsapp
LINKEDIN